العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الزواج من فتاة أسلمت حديثًا دون علم أهلها غير المسلمين، مع خوفها من قطع نفقتهم عنها، وهل التعدد مباح فقط في حالات المشاكل الزوجية، أم أنه جائز حتى مع استقرار العلاقة الزوجية الأولى، وهل يُعدّ التزوج بثانية إثمًا إذا ترتبت عليه مشاكل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعوة إلى الإسلام وظيفة الأنبياء، ويجب على الداعي أن يكون بصيراً، ومسألة العلاقة مع فتاة أجنبية منكر يجب التخلص منه، ويمكن دعوة الفتاة إلى الإسلام من خلال وسيط موثوق أو عن طريق نساء داعيات، فالهداية خير من حمر النعم.

على المسلم الداعي أن يوقف أي علاقة محرمة، ثم يسعى للزواج الحلال، فإن لم يتيسر، فقد أمن من خطوات الشيطان. الخوف من مقام الله ونهي النفس عن الهوى يؤدي إلى الجنة. الشجاعة الحقيقية في غض البصر وترك الحرام، والضعف الأكبر في أمر النساء.

إذا أسلمت الفتاة جاز الزواج منها ويزوجها وليها المسلم أو القاضي المسلم، وإن كانت كتابية عفيفة جاز الزواج بوليها الكافر، وإذا رفض وليها جاز لأقرب عصباتها أو الحاكم المسلم، وإن لم تكن مسلمة ولا كتابية فلا يجوز الزواج منها.

التعدد مشروع إذا توفرت القدرة المالية والبدنية والعدل، ولا يشترط كره الزوجة الأولى، وقد يكون أفضل من الاقتصار على واحدة.

يجب الموازنة بين المصالح والمفاسد المترتبة على الزواج الثاني، والتعقل في اتخاذ القرار، وإذا خشي الزوج من المشاكل فعليه أن يتريث، فالأمانة خير من كل شيء، وهناك الكثير من النساء.

لا حرج في الزواج بالثانية إذا خشي الزوج العنت، والإنسان أعلم بحاله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي