العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم المشتري لقطعة علم لاحقًا أن أصلها مسروق وتصدق بها، وهل يأثم المتصدق عليه بقبولها مع علمه بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم شراء المسروق إذا علم المشتري بسرقته؛ لما فيه من إعانة على الإثم والعدوان. ويجب على المشتري رد العين المسروقة لصاحبها، ومطالبة السارق بالثمن. فإن لم يعرف صاحبها بحث عنه، وإن يئس تصدق بالمال. أما من تصدق عليه بالمال، فإن كان صاحبه معروفًا فلا يحل له قبوله، وإن لم يعرف صاحبه جاز له قبوله والانتفاع به. وإذا ظهر المالك بعد ذلك يرجع على السارق، إلا إذا علم المشتري أو المتصدق عليه بالسرقة، فاختلف على من يرجع حينئذ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153934
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي