هل يُقال دعاء الوسيلة والفضيلة للنبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان أم بعد الإقامة أم بعد كليهما، وما حكم ذلك في المذاهب الأربعة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سؤال الله تعالى الوسيلة والفضيلة للنبي صلى الله عليه وسلم بعد أمر مطلوب ومرغوب فيه، كما ورد عن جابر وعبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. وتدل هذه الأحاديث على مشروعية طلب الوسيلة بعد الأذان وبعد ؛ لأن كلاً منهما يسمى نداء وأذاناً. لا تختلف المذاهب في طلبها بعد الأذان لصراحة الأحاديث وكثرتها. أما بعد الإقامة، فالظاهر من كلام الأحناف والشافعية والحنابلة أن كل ما يطلب من سامع الأذان مطلوب من سامع الإقامة، بما في ذلك طلب الوسيلة، بينما لم يرد نص للمالكية في ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34521
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 34521
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي