العودة إلى البحث

هل يحق للزوج منع زوجته من استخدام "الواتساب" وزيارة أهلها، خاصة إذا كان قد وافق مسبقًا على شرطها بعدم حذف التطبيق، وهو يمارس سلوكيات كـمشاهدة رقص النساء والعثور على أرقام لفتيات أخريات في هاتفه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قسوة الزوج على زوجته تتنافى مع حسن الصحبة والمعاشرة بالمعروف. غيرة الزوج على زوجته محمودة إذا كانت باعتدال ولم تؤدِّ إلى التضييق عليها. لا ينبغي أن تكون الغيرة دافعًا لمنع الزوجة من الخروج مع أهلها أو التواصل مع صديقاتها في غير ريبة. يجب أن تسود الثقة والحوار بين الزوجين. إذا أصر الزوج على منع زوجته، فالواجب عليها طاعته لأنها لا تخرج إلا بإذنه، ولأن وسائل التواصل قد تحمل محاذير. على الزوج أن يصون زوجته وأهل بيته كما أمره الله بقوله: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا". على الزوج أن يحب لغيره ما يحبه لنفسه، فعليه الحذر من أي علاقة بنساء أجنبيات، ومشاهدته للراقصات منكر. وجود رقم فتاة في جواله ليس دليلاً بمفرده على علاقة مشبوهة، وإن ثبتت العلاقة، فينصح بذلك ويبين له خطورة العلاقات المحرمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي