ما حكم من كان عاصيًا لله ثم تاب، وبعد مرور سنين تذكر ذنبًا وهو أنه عندما كان يشاهد المسلسلات النصرانية كان يتأثر بطريقة صلاتهم فيعجب بها ويقلدهم، لكنه لا يقول كما يقولون من كفريات، بل يقول: "اللهم اغفر لي" وهكذا، ويعلم أنهم على باطل، ومرة يقلدهم لأنه يريد أن يعرف بماذا يشعرون إذا أغمضوا أعينهم، ويقلدهم في لبس الراهبات؟ وما حكم صلاته التي مضت وهو لم يعلم بهذا الذنب؟
على الموسوس تجاهل الوساوس وعدم الالتفات إليها، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له؛ وليُقبل على عبادة ربه مكثرًا من الحسنات الماحية، وعليه أن يُحسن الظن بالله، فالله غفور رحيم يغفر الذنوب مهما عظمت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146247