هل تحمل الزوجة ذنباً وتلزمها كفارة لمعاملتها الزوج بالمثل، على الرغم من أن الزوج لا يشعر بالخطأ بعد تسببه بمشكلة دون داعٍ؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما حدث بين الزوجين أمر طبيعي لا يوصف بأنه ذنب أو إثم ما لم يصل إلى التفريط في حق واجب، وإنما يقع الإثم من تفريط أحدهما في حق الآخر. فإذا ترتب على تصرف الزوجة منع الزوج من حقه في الفراش، أو الخروج بلا إذنه، أو مخالفة أمره ، تكون آثمة وتكفيها وحسن العشرة. وكذلك الزوج، إذا لم يترتب على تصرفه ترك واجب عليه، فلا يكون آثمًا. والمرأة الصالحة لا تكتفي بفعل الواجب، بل تسعى لتكون من خير النساء، وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم خير النساء بأنهن الودود الولود العئود لزوجها، التي تقول: "هذه يدي في يدك لا أذوق غمضا حتى ترضى" إذا ظلمت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84471
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84471
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي