العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في الزوج الذي طلق زوجته أكثر من ثلاث مرات في حالات مختلفة، بعضها أثناء الحمل وبعضها في طهر جامع فيه زوجته، وكان هو وزوجته يعانيان من اضطرابات نفسية، ولم يكن مقتنعًا بأحكام الدين وقت الطلاق، ثم التزم بعد ذلك ويخشى أن تكون زوجته محرمة عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طلاق المرتد الواقع بعد الدخول صحيح إذا رجع المرتد إلى قبل انتهاء ، أما إذا لم يسلم حتى انقضت العدة، أو ارتد قبل الدخول، فطلاقه باطل. وكذلك إذا تزوج المسلم وهو مرتد، فإن نكاحه باطل بلا خلاف، فلا يُحتسَب فيه طلاق. ومثل هذه المسائل ينبغي عرضها على المحكمة الشرعية أو أهل العلم الموثوقين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133344
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي