العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين كون معاصي القلوب لا يحاسب عليها المرء إلا باستقرارها واستمرارها، وبين قول بعض العلماء أن من عزم على الكفر كفر في الحال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الهم أو الخاطرة لا يؤاخذ عليها الإنسان، بل يؤجر على تركها إذا كانت سيئة. أما العزم، فهو عمل قلبي يؤاخذ عليه صاحبه.

الإيمان في القلب يشمل التصديق واليقين (قول القلب) والانقياد والمحبة (عمل القلب). والكفر بزوال أحد هذين النوعين.

مقصود الفقهاء بالعمل المستقر هو ما ليس مجرد وسوسة عابرة يدفعها الإنسان.

من نوى الكفر أو عزم عليه كفر في الحال، لأن هذه النية أو العزم عمل مستقل من أعمال القلب يناقض الإيمان وينافي الاستدامة المطلوبة في النية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20640
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي