العودة إلى البحث
السؤال

هل يكفر من عزم على ترك الصلاة تركًا مطلقًا بتركه للصلاة الأولى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العزم على يعد كفراً، والعزم على فعل ما يكفر به المرء لا يعتبر كفراً ما لم يفعله، فالعزم هو الجازمة، أما مجرد الخواطر والوساوس فلا تؤثر في صحة . ومن عزم على ترك تكاسلاً فلا يكفر بذلك، أما إن عزم على تركها منكراً لوجوبها فهذا كفر. فمن عزم على الكفر كفر حالاً، ومن عزم على فعل المكفر لا يكفر إلا بفعله. وقد ذكر النووي في المنهاج أن الردة تكون بنية أو قول أو فعل، ومن ذلك العزم على الكفر غداً أو التردد فيه. وإذا عزم على الكفر ولو بعد حين كفر في الحال. وينبغي التنبيه على أن وصف الفعل أو القول بالكفر لا يلزم منه على فاعله أو قائله بالكفر لوجود مانع، والمبتلى بالوسوسة في هذا الباب يلزمه الإعراض عن الاسترسال في الخواطر المتعلقة به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183196
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي