العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في الكلام الذي يذكر أن القرآن "حمّال أوجه" وأن اختلاف التفاسير والفرق يدل على أن الآيات تحتاج لتأويل، ويشكك في فوز المسلم بالجنة لمجرد ولادته مسلمًا، ويدعي أن الخالق العادل لا يعذب من ولد غير مسلمًا بحجة أنه لم يولد في أسرة مسلمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قول علي رضي الله عنه: "القرآن حمال أوجه" ليس على إطلاقه، فالقرآن منه محكم واضح، ومنه مجمل يحتاج إلى بيان. فالله تعالى أنزل الكتاب فيه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات. وإقرار صاحب المقال بروعة الكون ودقة نظامه كلام حق أريد به باطل، فالمسلم يعتقد أن الله تعالى هو الحكم العدل الخالق الذي أرسل الرسل والكتب لإقامة العدل. ومن العدل أن يجزى كل عامل بما عمل، ولا خير أعظم من طاعة الخالق ولا شر أشنع من التمرد عليه. والخالق له الحق أن يرحم من يشاء ويعذب من يشاء لأنه أوجدهم من عدم، وتصرف المالك في ملكه عدل. وقد حرم الظلم على نفسه تفضلاً. والعبرة في الإسلام بالسير على منهج الله واتباع هدي الأنبياء، فلا اعتبار للنسب، "إن أكرمكم عند الله أتقاكم". ومن رحمة الله أنه لا يعذب أحداً إلا بعد أن تبلغه الدعوة ويرفضها، "وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111505
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي