العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحديث "إذا زخرفتم مساجدكم، وحليتم مصاحفكم، فالدمار عليكم" مع وجود الزخرفة في المساجد والمصاحف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كره كثير من أهل العلم زخرفة المساجد لما يخشى من إلهاء المصلين والتشبه بالكفار، مستدلين بحديث: "ما أمرت بتشييد المساجد" وبقول عمر: "أكن الناس من المطر، وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتن الناس". وقد عد بعضهم زخرفة الوليد بن عبد الملك بدعة مكروهة. وذهب بعض الشافعية إلى سنيتها، وبعضهم إلى أن المسجد لا يليق أن يكون أدنى من بيوت الحي. أما تحلية المصاحف المنهي عنها، فالمراد بها تحليتها بالذهب عند الجمهور، وجوزه بعضهم للنساء. وزخرفة غلاف المصحف ليست مرادًا في الحديث. ويجب التنبه أن الشرع هو الأصل والواقع يتبع له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87209
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي