العودة إلى البحث
السؤال

هل المعاملة بأخذ نسبة مئوية من تكلفة البناء كربح للمهندس، والتي قد تستغرق سنوات طويلة، جائزة شرعًا، مع العلم أن الاتفاق يشمل نوعية المواد وتكلفتها مسبقًا، أم أنها تعد غبنًا وبيعًا مجهولًا بناءً على فتوى أحد المشايخ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المهندس يشيد المبنى بمواد من عنده، فالعقد هو ""، ويجوز عند الحنفية إذا توفرت شروطه، وهي: بيان جنس المستصنع ونوعه وقدره وأوصافه المطلوبة، وتحديد الأجل، ويجوز تأجيل الثمن. وقد أقر المجمع الفقهي جوازه.

وإذا كان المهندس يتولى العمل فقط، والمواد يوفرها الزبون، فالعقد هو ""، ويجب أن تكون الأجرة معلومة ومحددة. فإن كانت تكلفة المشروع معلومة، فلا حرج أن تكون الأجرة نسبة محددة منها، وإلا فلا يجوز.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92138
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي