هل يعتبر أخوال وأعمام ابنة المرضعة أخوالًا وأعمامًا لابنة أخيها التي رضعت معها، والعكس؟
يثبت بالرضاع ما يثبت بالنسب، فإذا أرضعت امرأة بنت أخيها مع ابنتها، صار أعمام بنتها (إخوة زوج المرضعة) أعمامًا لبنت الأخ المرتضعة؛ لأنه أبوها من الرضاع. ويصير إخوة المرضعة أخوالاً للمرتضعة. أما أعمام وأخوال بنت الأخ لا يصيرون أعمامًا أو أخوالًا لبنت المرضعة، فالرضاع يخص الطفل الرضيع فقط دون إخوته. والرضاع المحرم هو خمس رضعات مشبعات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133611