العودة إلى البحث
السؤال

هل تصح شهادة الأخ على عقد نكاح أخته الشقيقة في حال كان والدهما هو الولي، وكذلك شهادته على عقد نكاح أخيه الشقيق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب بعض العلماء إلى وجوب الإشهاد على عقد ، بينما رأى آخرون الاكتفاء بالإعلان، وهو قول قوي. واشترط بعض العلماء - ومنهم الإمام أحمد - في شاهدي عقد النكاح ألا يكونا من أصول أو فروع أحد الزوجين أو ولي المرأة؛ لوجود تهمة. لكن مذهب الشافعية ورواية عن أحمد رجحها ابن عثيمين، تقبل شهادة الأصول والفروع بعضهم لبعض في النكاح.

وهذا القول هو لعموم الأدلة التي تقبل شهادة المسلم العدل، ولم يرد دليل على استثناء هذه الحالة، بل ورد عن عمر رضي الله عنه القول بقبول شهادة الأصول والفروع في النكاح وغيره. كما أن قبول شهادة الإخوة أقرب لتحقيق المصلحة ودفع المفسدة، خاصة وأنهم يعرفون المرأة ويشهدون على رضاها، مما يوثق الرضا ويقطع الشكاوى، ويدعم قدرة تطبيق تعميم وزارة العدل بعدم إجراء أي عقد إلا بعد استئمار المرأة الثيب، واستئذان البكر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5093
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي