هل يجوز الصيام عن الأم التي تعاني من مشقة في الصوم، وذلك للتكفير عن يمين نسيته وأصبحت تأمر بخلاف مضمونه، وهل عبارة "أقسمت عليك" تعد يمينًا؟
تعددت أقوال الفقهاء في "أقسمت عليك" هل تعد يمينًا أم لا؟ فمنهم من قال إنها يمين مطلقًا (ابن عمر وابن عباس والنخعي والثوري والكوفيون)، ومنهم من قال لا تكون يمينًا إلا (الأكثرون)، ومالك فرق بين "أقسمت بالله" فيمين، و"أقسمت" مجردة فلا تكون يمينًا إلا بالنية، والشافعي قال المجردة ليست يمينًا أصلًا حتى مع النية، وإسحاق قال لا تكون يمينًا أصلًا، وأحمد له روايات كالأول والثاني، ورواية أنها يمين جزمًا إن قال "قسمًا بالله".
وعليه، فإن لفظة "أقسمت عليك" مجردة لا تكون يمينًا إلا بالنية عند الأكثرين ومالك، والأقرب أنها يمين بالنية. فإذا نوت والدتك بها اليمين، وخالفتَها، لزمتها كفارة يمين. اليمين لا تبدأ بالصيام، بل بالعتق أو الإطعام أو الكسوة، فإن لم تجد فصيام ثلاثة أيام. ولا يصح أن تصوم عنها؛ لأنه لا يُصام عن الحي إجماعًا.
وإذا أمرتك الوالدة بما يخالف يمينها، فأخبرها بذلك وخيِّرها بين الحنث أو حفظ يمينها، ثم افعل ما تقرره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149333
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149333
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي