العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأب أن يهب نصف شركته لابنه في حياته، مقابل جهوده في تنمية هذه الشركة، وهل يجوز له أن يوصي له بثلث الشركة بعد وفاته، إضافة إلى نصيبه الشرعي من الميراث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أراد الأب أن يعطي ابنه جزءاً من مقابل جهده أو مزيته فلا مانع شرعاً، بشرط أن يكون ذلك ناجزاً وليس وصية بعد وفاته. أما إذا كانت العطية مجرد محاباة وإيثار لبعض الأولاد، فلا يجوز للأب أن يختص بعض أبنائه بالعطية دون الآخرين، وعليه أن يعطي البنات ما يقابل ما أعطاه للابن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65449
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي