العودة إلى البحث
السؤال

هل يجيز الشرع لوالدة الزوجة السفر إليها في فترة العدة بحجة مرافقتها أثناء الولادة، أم أن هناك حلاً آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل هو تحريم سفر المحدة من عدة الوفاة وتحريم مبيتها خارج بيتها الذي توفي زوجها فيه، استناداً لحديث فريعة بنت مالك، حيث أمرها النبي صلى الله عليه وسلم بالمكوث في بيتها.

ولا يُستثنى من هذا الأصل إلا حالات الضرورة القصوى، والتي عرّفها الفقهاء بأنها بلوغ الإنسان حداً إذا لم يتناول الممنوع هلك أو قارب الهلاك، وهذا لا ينطبق على سفر الأم المُحِدَّة لشهود ولادة ابنتها.

والحل في مثل هذه الحالة هو أن تسافر البنت إلى الأم إن أمكن، أو أن تنيب الأم من يقوم برعاية البنت نيابة عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144757
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي