العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لأمي العاجزة عن الصيام لكبر سنها ومرضها، دفع كفارة الصيام، وما هي قيمتها وكيف تدفع، وهل هناك طرق أخرى غير الدفع، وهل يجوز دفعها من مال حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصيام فرض على من توفرت فيه شروط الوجوب. فإذا كانت أمك لم تصم في الماضي مع قدرتها ودون إخبار طبيب ثقة بعجزها، فعليها التوبة وقضاء جميع رمضانات التي أفطرتها. أما إذا كان تركها للصيام بسبب مشقة غير معتادة أو بناءً على إخبار طبيب بخطورة مرضها وعجزها الدائم، فإفطارها مشروع وعليها فدية عن كل يوم، وهي مد من غالب طعام البلد (حوالي 750 جرامًا من الأرز) تعطى للفقراء والمساكين.

يُخرج الجمهور الفدية طعامًا، وبعض العلماء أجازوا دفعها نقودًا إذا كانت أنفع للفقراء. يجوز دفع الفدية يوميًا أو تأخيرها لنهاية الشهر، ولا يجوز إخراجها قبل رمضان أو عن اليوم قبل طلوع فجره. الفدية هي الطريقة الوحيدة لإبراء ذمة العاجز، ولا تجزئ من مال حرام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92439
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي