هل فتاوى عائشة -رضي الله عنها- لا تعد حجة لمخالفتها للسنة، مثل مشيها بنعل واحدة وتحديها لأبي هريرة، ورأيها في لحوم السباع والدم على القدر، واستشهادها بالآية: (قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قول الصحابي حجة إذا انتشر ولم يُخالَف، وإلا فلا، وإنما يُستأنس به. واجتهادات عائشة -رضي الله عنها- لا تكون حجة إذا خالفت نصًا أو غيرها من الصحابة، ويؤخذ من قولها ويُرد. وما ذهبت إليه عائشة بخصوص الدم الذي يكون على ، فهو الدم غير المسفوح، وهو ليس بمحرم. أما أكل لحوم السباع، فهو منها حملته على الكراهة، بينما ذهب العلماء إلى تحريمه. والصحابة لا يتعمدون مخالفة ، وإنما قد تقع منهم المخالفة باجتهاد أو تأويل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143761
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143761
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي