العودة إلى البحث

ما هو معنى قوله تعالى: "ولو فتحنا عليهم بابًا من السماء فظلوا فيه يعرجون"، وما المقصود بالسماء هنا وهل الآية مرتبطة بصعود رواد الفضاء اليوم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يستقيم حمل ألفاظ القرآن والسنة على المصطلحات الحديثة في الفلك والفيزياء، وكذلك حمل ألفاظ الوحي على معنى ضيق محدود ببيئته أو زمنه. وقد تناول ابن الجوزي في زاد المسير معنى قوله تعالى: "وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ. لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ" [الحجر: 14، 15]، وذكر قولين في المشار إليهم بالصعود، إما الملائكة أو المشركون.

والآية تبين عناد الكفار وأنهم لا يؤمنون ولو رأوا آية عظيمة، وهذا ما أكده الله تعالى في آيات أخرى. أما لفظ "بابًا من السماء" وعلاقته بارتياد الفضاء، فقد تناولته الباحثة هدى الزيدي في رسالتها للدكتوراه، حيث أشارت إلى كلام رائد الفضاء "غاغارين" الأول الذي رأى ظلام الفضاء الكوني وتعبيره "ماذا أرى؟ هل أنا في حلم أم سحرت عيناي؟"، وهو ما يتوافق مع ما ذكره القرآن، مشيرةً إلى أن "لو" في الآية تدل على فرض لن يتحقق لمن تعنيهم الآية، ولكنها تشير إلى إمكانية فتح الطريق.

والمقصود بـ"السماء" هنا إحدى السماوات، كما ذكر الدكتور فاضل صالح السامرائي، وليس كل ما علاك، لأن السياق يدل على ذلك بذكر "بابًا من السماء"، والسماوات لها أبواب كما جاء في حديث الإسراء والمعراج، وتؤكد الاكتشافات الحديثة أن هذه الظاهرة تحدث بمجرد الارتفاع 200 كيلومتر فوق سطح الأرض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي