العودة إلى البحث
السؤال

هل مساعدة مسلم في الإجابة على أسئلة جنسية تخص المرأة، يعتبر حراماً أم من باب العلم وحل المشكلات، خاصةً إذا كان يعيش في بلد غير مسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للمسلم الانشغال بما ينفعه في دينه ودنياه، وتجنب الحديث في الأمور الجنسية لغير داعٍ، خاصة إذا كان الحديث عن شخص معين أو اشتمل على إفشاء سر. يجوز الحديث في ذلك لمقصد شرعي معتبر، كأن تتحدث المرأة مع امرأة أخرى في هذا الموضوع للإفادة العامة، وهو يدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من استطاع أن ينفع أخاه فلينفعه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80618
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي