العودة إلى البحث
السؤال

ما هي شروط التوبة من الزنا لمن قام بإيلاج خفيف ثم ندم وتاب، وهل وجود صديقات في مواقع التواصل الاجتماعي يؤثر على صحة التوبة، وهل يعتبر ذلك من جنس العمل؟ وهل يجب على المصاب بالوسواس القهري الذي يشك في توبته من الذنوب أن يتجنب الزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على هذا الشخص أن يطرح الوسواس ويتزوج ولا حرج عليه، وليحسن ظنه بربه، فالله تعالى غافر الذنب وقابل التوب. إذا استوفت توبته شروطها من الإقلاع عن الذنب، والعزم على عدم المعاودة، والندم، فإنها توبة صحيحة مقبولة يرجع منها كمن لم يذنب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". وتصح التوبة من ذنب حتى لو كان مصراً على ذنب آخر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162142
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي