العودة إلى البحث
السؤال

هل تقبل توبة من مارست السحاق، وهل يجب إقامة الحد عليها، وهل يجوز لها الزواج وممارسة حياتها الطبيعية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

توبة التائب مقبولة إذا صحت واستوفت شروطها: الإقلاع عن الذنب، والعزم على عدم معاودته، والندم على فعله. فإذا صحت توبتك، فإن الله يقبلها، وتعودين كمن لم يذنب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". أحسني ظنك بربك، واجتهدي في عبادته، وأكثري من الحسنات؛ فإن الحسنات يذهبن السيئات. عليك أن تستتري بستر الله، ولا تفضحي نفسك، وليس من شروط صحة أن يحصل التعزير على الفعل، بل من تابت تاب الله عليها. عيشي حياتك بصورة طبيعية، ولا يضرك هذا الأمر إن شاء الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145617
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي