هل تقبل توبة من مارست السحاق، وهل يجب إقامة الحد عليها، وهل يجوز لها الزواج وممارسة حياتها الطبيعية؟
توبة التائب مقبولة إذا صحت واستوفت شروطها: الإقلاع عن الذنب، والعزم على عدم معاودته، والندم على فعله. فإذا صحت توبتك، فإن الله يقبلها، وتعودين كمن لم يذنب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". أحسني ظنك بربك، واجتهدي في عبادته، وأكثري من الحسنات؛ فإن الحسنات يذهبن السيئات. عليك أن تستتري بستر الله، ولا تفضحي نفسك، وليس من شروط صحة التوبة أن يحصل التعزير على الفعل، بل من تابت تاب الله عليها. عيشي حياتك بصورة طبيعية، ولا يضرك هذا الأمر إن شاء الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145617