العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ السائل مظلومًا في هذه القضية، وهل هو ضامن للبائع الأول في استرداد نقوده، علمًا بأن السيارة قد أُخذت منه بشكوى، ويُخيّر بين ضمان النقود أو تقاسم الخسارة من بيع السيارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

البائع الأول ظالم بأخذه السيارة، وليس له حق في فعله، وما يأخذه منك بسبب ذلك هو ، لقوله تعالى: "لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل". ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام". ويجب عليه أن يتقي الله ويكف عن ظلمه، وإن كان له حق على شريكه فليطالبه بالسبل المشروعة ولا يظلم غيره، لقوله تعالى: "وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167133
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي