العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يخرج مع نساء ويتبادل معهن القبلات والأحضان بحجة أن ذلك ليس زنا، مع علمه بأنه متزوج، وهل يجب مقاطعته أو فضح أمره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فعل الزميل والممثلين محرم ويعد من اللمم، وزنا العينين النظر، وزنا اللسان النطق، وزنا النفس التمني والشهوة. ويجب عليكم نصحه ونهيه عن المنكر، وتخويفه بالنصوص التي ترهب من مخالطة النساء ومسهن، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد، خير له من أن يمس امرأة لا تحل له".

الهجر يشرع إذا كان يفيد في ردعه عن المعصية، وإلا فلا ينبغي، ولا ينبغي الملل من نصحه ومحاورته. والهجر دواء يُستعمل حيث كان فيه الشفاء، فإن ترجحت مصلحته كان مطلوبًا، وإن ترجحت مفسدته نُهي عنه، وإن لم يترجح هذا ولا ذاك، فالأقرب النهي عنه لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث".

أما فضحه، فلا ينبغي؛ فقد حض الشرع على الستر مع النصح للمسلم، فقد أجمع العلماء على أن من اطلع على عيب أو ذنب لمؤمن لم يعرف بالشر ولم يشتهر بالفساد، يندب له أن يستره، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155560
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي