ما حكم الصلاة في مسجد عُلم أن قبلته غير صحيحة، مع الأخذ بالاعتبار جهل المصلين سابقاً، والتأخير في تعديل القبلة بعد العلم بالخطأ، وموقف القائمين على بعض المساجد من رفض التعديل، وكذلك حالة المساجد صغيرة المساحة التي قد يتعذر فيها تغيير القبلة، وما هو الواجب على الشاب المسلم تجاه تبليغ الحكم الشرعي في هذه المسألة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت زاوية انحراف القبلة 45 درجة تقريبًا، فإن هذا يُعد انحرافًا يسيرًا لا يضر من كان بعيدًا عن الكعبة، لأن فرضه التوجه إلى جهة الكعبة لا عينها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما بين المشرق والمغرب قبلة". ويؤكد ذلك قول عمر: "ما بين المشرق والمغرب قبلة كله، إلا عند البيت"، وقول الشيخ ابن عثيمين: "الأمر واسع، فلو رأينا شخصًا يصلي منحرفًا يسيرًا عن مسامتة القبلة، فإن ذلك لا يضر؛ لأنه متجه إلى الجهة، وهذا فرضه". أما الانحراف الكثير فهو ما تكون به القبلة عن يمين المصلي أو يساره تمامًا. لذا، الصلاة في المساجد المذكورة صحيحة ما دام الانحراف يسيرًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164434
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164434
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي