العودة إلى البحث

هل يجوز القول: "حرام على الله أن يفعل كذا" كدخول المتكبر الجنة، وهل يعد هذا تجرؤًا على الله، أم يشبه الحديث القدسي: "حرم الله الظلم على نفسه"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لله أن يوجب على نفسه ما شاء ويحرم ما شاء، لكن لا يجوز للخلق أن يوجبوا عليه شيئاً أو يحرموا؛ لأن ذلك من قول أهل البدع. والله سبحانه مالك كل شيء، يفعل ما يشاء، ولا معقب لحكمه. وقد اتفق العلماء على أن ما يجب بوعده الصادق، هو ما كتبه على نفسه، مثل: (كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ) و(إني حرمت الظلم على نفسي)، وليس للعبد أن يوجب على الله شيئًا.

أما الحديث: (لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرِيَاءَ) فهو من أحاديث الوعيد. اختلف في تأويله، وذهب المحققون إلى أن من كان في قلبه كبر لا يدخل الجنة ابتداءً، بل قد يعذب ثم يدخلها، أو يغفر الله له، لأنه لا يخلد في النار موحد. وهذا كغيره من أحاديث الوعيد التي لا تحرم الجنة على الموحد حرمة أبدية. وعلى المسلم ألا يتكلف أو يطلق ألفاظاً لم يرد بها توقيف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي