العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق الذي علقه المدمن على عودته لتعاطي حبوب الكبتاجون، بالرغم من رجوعه للتعاطي بعد فترة من الزمن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم تناول الحبوب المخدرة ويجب الإقلاع منها، وإن عجزت عن ذلك فاستعن بأخصائي علاج إدمان أو مصحة. أما عن تلفظك تحت تأثير هذه الحبوب ففيه تفصيل: إن كانت تُذهب العقل والإدراك فلا يقع الطلاق، وإن كنت تعي ما تقول وكان طلاقك معلقاً على شرط "إن رجعت إلى هذه الحبوب فأنت طالق": 1. إن نويت منع نفسك ولم ترد الطلاق: فعليك كفارة يمين إذا عدت للحبوب (إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإن لم تجد فصيام ثلاثة أيام). 2. إن نويت الطلاق: فيقع طلاق رجعي واحد، ولك مراجعة زوجتك ما دامت في .

نصيحة لك أن تتقي الله وتتوب إليه، وأن تستعين بالدعاء والرفقة الصالحة وملازمة المسجد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9533
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي