العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد قاعة المناسبات الملحقة بالمسجد جزءًا من حرمه بحيث لا يجوز لامرأة متبرجة دخولها، وما هي ضوابط الاختلاط، وحكم الأغاني "الإسلامية" التي تُسمع أحيانًا من القاعة، وكيف يمكن تحذير المسؤول عن المسجد من التعاون على الإثم والعدوان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمرأة الخروج من بيتها متبرجة إلى المسجد أو غيره، بل يجب عليها الاحتجاب لقوله تعالى: "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ ". كما لا يجوز لزوجها إقرارها على ذلك، بل يجب عليه صيانتها ومنعها من الظهور أمام الأجانب متبرجة، عملاً بقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا". ويجب على القائمين على المسجد وضع ضوابط للمناسبات التي تقام بقاعاته وإلزام الناس بتطبيق أمر الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76432
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي