ما الفرق بين "شفاء صدور قوم مؤمنين" والشماتة المنهي عنها؟
الفرح بما يصيب الكفار المعتدين والظلمة المفسدين من بلاء ليس من الشماتة المنهي عنها، فالشماتة المنهي عنها هي الشماتة بالمسلم غير المعتدي. ويدل على مشروعية ذلك قوله تعالى: "قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ" (التوبة:14)، حيث يشفي الله صدور المؤمنين مما نالهم من أذى الكفار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182270