كيف يكون عذاب القبر وهناك آيات مثل: "ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة"؟ ولماذا لم يتزوج سيدنا زكريا امرأة أخرى لتحقيق رغبته في الإنجاب وهو يعلم أن زوجته عاقر؟
إذا عظم الهول واشتد الكرب أنسى ما قبله من الآلام، وإلى هذا المعنى يشير قول النبي صلى الله عليه وسلم: "تجيء فتنة فيرقق بعضها بعضا" (رواه مسلم).
وعذاب القبر وإن كان شديداً فإنه يصغر إذا قورن بأهوال القيامة وعذاب النار. وقد دل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم في شأن أنعم أهل الدنيا من أهل النار وأشد أهل الدنيا بؤساً من أهل الجنة.
وكل ما يمضي ويفوت يقل ويصغر ويتلاشى كأنه لم يكن، وذلك مثلما يرى المرء عمره الماضي كأنه لحظات، ومثل قوله تعالى: {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ} (الأحقاف: 35).
أما عدم زواج نبي الله زكريا بامرأة أخرى فهو لأن القرآن نص على أنه لما دعا الله بالذرية كانت فيه هو الآخر علة مانعة، وهي الكبر في السن، كما قال تعالى: {وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ} (آل عمران: 40).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117502
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117502
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي