العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعَدُّ النسبةُ المعلومةُ شهريًّا التي يدفعها التاجرُ، مع تحمُّل الخسارةِ، حلالًا إذا كان يُكمِّلُ الربحَ الناقصَ من ماله الخاصِّ خشيةَ سحبِ الأموالِ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحديد حد أدنى للربح يدفعه المضارب لصاحب المال له ثلاث صور:

1. اشتراط حد أدنى للربح مسبقًا: اتفق الفقهاء على تحريم هذا وبطلان العقد، سواء كان مشروطًا صراحةً أو متعارفًا عليه، أو أعلنه المضارب سلفًا.

2. تطوع المضارب بضمان حد أدنى بعد العقد وقبل الخسارة: هذه الصورة محل خلاف، والأقرب المنع؛ لأنه يُتهم برغبته في استدراج صاحب المال لإبقاء رأس المال لديه.

3. تطوع المضارب بتحمل جزء من الخسارة بعد وقوعها وانقضاء العمل: هذا جائز، ما دام الضمان غير مشروط نصًا أو عرفًا، لأنه يعتبر تبرعًا محضًا من العامل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17332
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي