العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح ما يتردد عن عورة الأمة بأنها بين السرة والركبة، وأن عمر كان يضرب المتحجبات منهن، وما دليل من قال بذلك، وما الحكمة من فرض الحجاب على الحرائر دون الإماء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد عبيد أو إماء حاليًا، ولا ينبغي للمسلم إشغال وقته بأحكامهم. وقد رد الإسلام على دعاة الحرية المطلقة، مؤكداً على أن تشريعاته محكمة لا مثيل لها. أما بخصوص عورة الأمة، فقد اختلف الفقهاء فيها؛ فذهب المالكية والشافعية إلى أنها ما بين السرة والركبة، بينما الحنفية يرون أنها كعورة الحرة لمحارمها، والحنابلة يرون أنها كعورة الحرة مع جواز النظر لما يجوز النظر إليه من الحرة.

أوضح شيخ الإسلام ابن تيمية أن الحجاب خاص بالحرائر دون الإماء، وأن الأمة كانت تبرز لكونها غالبًا للخدمة، ورخص لها الشرع كشف رأسها وذراعيها وساقها لرفع المشقة. يرى بعض الفقهاء أنه إذا أدى كشف الأمة إلى الفتنة، وجب عليها الحجاب، كما يجب غض البصر عنها.

بالنسبة للأمة المتزوجة، فلا يجوز أن يبدو منها أمام سيدها إلا ما يظهر منها عادة في حال المهنة. أما المشتري، فيمكنه النظر إلى وجه الأمة ورأسها وما يظهر منها في حال المهنة من فوق الثياب، لا تفحص أغلب جسدها. تُبين هذه الأحكام أن الإسلام جاء بما يحقق المصالح ويدفع المفاسد، وأن أحكامه أحكم ما يكون.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6400
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي