هل كانت علة نزول الحجاب هي التفريق بين الحرة والأمة، وما الحكمة من هذا التفريق، ولماذا كان عمر يضرب الإماء إذا تحجبن، وكيف يتماشى ذلك مع منع الفتنة؟
لا يصح القول بأن علة فرض الحجاب هي التفريق بين الحرة والأمة، فالصحيح أن الشريعة فرقت بينهما في مسألة الحجاب أو حدود العورة، وهذا هو مذهب جمهور أهل العلم. وقد استدل الجمهور على هذا التفريق بقصة زواج النبي صلى الله عليه وسلم من صفية رضي الله عنها. ولكن هذه المسألة فيها خلاف، فبعض العلماء سوّى بين الحرة والأمة في العورة، مستدلين بعموم النصوص الشرعية وأن الفتنة لا تفرق بينهما. وأجاب الألباني عن حديث صفية بأنه ينفي الحجاب لا الجلباب، والمقصود أن الأمة قد لا يحجب وجهها بالكامل، ولكنها تحجب باقي بدنها. ويؤكد شيخ الإسلام ابن تيمية أن الأمة إذا خيف بها الفتنة، وجب عليها الاحتجاب وغض البصر عنها، وأن التفريق بين الحرة والأمة في الحجاب ليس مطلقًا، بل يرتبط بزمان وفتنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139730
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139730
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي