العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل للعودة إلى الإسلام والنجاة من النار بعد فترة من الابتعاد والذنوب، على الرغم من محاولات التوبة وأداء العبادات، مع استمرار المعاناة من التردد وكراهية الحق؟ وهل تجب إعادة نطق الشهادة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُجيب الشيخ على الشاب المسرف في المعاصي بأن الله لا يُقنط من رحمته ويقبل النصوح، التي تتضمن: ترك الذنوب، والندم عليها، والعزم على عدم العودة، ورد المظالم لأهلها أو منها، والدعاء لمن اغتابه وذكره بخير. ويُبين أن التوبة الصادقة تُبدل السيئات حسنات، ويحث على الضراعة إلى الله وسؤاله الهداية، وصحبة الأخيار والبعد عن الأشرار. أما تجديد فيكون بالنطق بالشهادتين إذا كان قد فعل ما يُخرجه من الإسلام، وإن كانت ذنوبًا لا تُخرجه، فالتوبة النصوح كافية. ويُحذر من اليأس من رحمة الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25954
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي