العودة إلى البحث
السؤال

هل تعلم فنون غير المسلمين أو المسلمين في بلاد اشتهرت بالبدع والرفض كـالخط الفارسي أو مدارس الخط العربي العثماني يُعد من التشبه بهم، وهل الاطلاع على المراجع الأصلية في ذلك إثم لاحتمال احتوائها على معتقداتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التشبه بالمبتدعة أو بغير المسلمين منهيٌّ عنه فيما يختصون به، بحيث يظن من رآه أن صاحبه منهم، وضابط التشبه بالكفار أن يفعل الإنسان شيئاً يختص بهم، أما ما هو مشترك بين المسلمين والكفار فليس بتشبه. ولذلك فإن ما انتشر بين الناس ولا يتميز به الكفار أو الفجار عن غيرهم، فإنه لا يدخل في النهي، ولو كان أصله مأخوذا من الكفار، فالخط يستعمله المسلم وغيره. والتشبه بالكفار يكون فيما يختص بهم، وليس في لغتهم، أو الأخذ من صنائعهم وتجاربهم. والأولى للمسلم ترك الكلام والكتابة بغير العربية عند انتفاء الحاجة. ولا بأس بالاطلاع على المراجع الأصلية التي قد تحتوي على معتقداتهم، إذا احتاج إليها الدارس، وأمن على نفسه من التأثر بها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140145
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي