العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح الاستدلال بقوله تعالى: ﴿إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ على أن الله لو أراد لعلي بن أبي طالب الإمامة لكان إمامًا، وهل يندرج هذا تحت الإرادة الكونية القدرية أم الشرعية الدينية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إرادة الله قسمان: إرادة كونية قدرية (مشيئة) لا بد أن تقع، وإرادة دينية شرعية (محبة) قد تقع أو لا تقع. ونعتقد أن الله أراد إمامة علي شرعًا وكونًا، فهو رابع الخلفاء الراشدين بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، وهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي. وقد دلت الأحاديث على خلافتهم، وأن مدة الخلافة النبوية ثلاثون سنة، وقد ذكر سفينة أن هذه المدة تشمل خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وقد بينت الحسابات أن مجموع خلافاتهم يكمل الثلاثين سنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122338
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي