العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحد المترتب على من ارتكب اللواط أربع مرات ظنًا منه أنه حلال، وكيف يمكن إقامة هذا الحد عليه، مع الأخذ في الاعتبار حالته الصحية كونه مصابًا بثنائية القطب والفصام وشعوره الحالي بأنه لا يزال حلالًا عليه لكونه مخنثًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم اللواط بكل أنواعه على جميع المكلفين، وتكمن عظم مفسدته في أنه يلي مفسدة وربما كان أعظم من مفسدة القتل، وقد عوقب فاعلوه بالعقوبات الشديدة التي لم ينزلها الله على أمة غيرهم.

وقد أجمع الصحابة على قتل فاعله، وتعددت آراؤهم في كيفية القتل بين الرجم والإحراق، وذهب السلف والفقهاء إلى أن حده القتل رجمًا، سواء كان بكرًا أو ثيبًا.

ولا يلزم من فعل هذه الفاحشة أن يتقدم الحد على نفسه، بل يجب عليه أن يستر نفسه ويتوب إلى الله توبة نصوحًا، والابتعاد عن هذا المنكر الفظيع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160541
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي