هل يجوز للزوج أن يستعيد شقته التي وهبها لزوجته، علمًا بأنه أقسم ألا يدخلها بعد خلاف، وهل يعتبر بيع الزوجة للشق وشرائه لها تحايلاً على اليمين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مذهب جماهير العلماء أن نية الحالف إذا لم يكن مستحلقاً تخصص العام وتقيد المطلق إذا كان اللفظ صالحاً لذلك. فإذا نوى الحالف في يمينه ألا يدخل شقة معينة، فله دخول شقة أخرى، ويمكن لزوجته بيع هذه الشقة وشراء أخرى أو إقراضه المال. أما إذا كانت نيته عدم دخول أي شقة لها، فلا يفيد بيع هذه الشقة وشراء غيرها، ويحنث بدخول أي شقة ما دامت ملكاً لها. وإذا لم تكن له نية، فالأمر يرجع إلى سبب اليمين وما هيجها، فإذا كان يتعلق بالدار، فاليمين تقتصر عليها، وإذا كان يتعلق بالمرأة، فاليمين تشمل الإيواء معها في كل دار. أما قول "علي " فهو حلف بالطلاق، وحديث عمر في شراء نهي عن العود في الصدقة، وهو تنزيهاً، ولا يبطل الشراء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92884
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92884
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي