هل يصحّ شراء الزوجة لشيء تحتاجُه بشدة بعد قسم الزوج بالطلاق ألا يشتريَه لها، وكيف يمكن تعويضها أو تعويض من يشتريه لها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في حكم الحلف إذا أريد به التهديد أو المنع أو الحث أو التأكيد، على وقوع الطلاق عند وقوع المحلوف عليه، بينما ذهب شيخ ابن تيمية إلى أن حكمه حكم اليمين بالله، فتجب كفارة يمين ولا يقع الطلاق.
المرجع في تعيين المحلوف عليه هو نية الحالف، فإن نوى الامتناع مطلقاً حنث بالشراء بأي طريقة، وإن نوى الامتناع بنفسه فقط فلا حنث بتوكيل غيره.
وإذا لم تكن للحالف نية معينة، فالمرجع سبب اليمين؛ فإن كان يقتضي المنع مطلقاً حنث بأي شراء، وإن كان يقتضي المنع بنفسه فلا حنث بشراء غيره.
الحلف بالطلاق غير مشروع، وذهب بعض العلماء إلى تحريمه وبعضهم إلى كراهته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120954
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 120954
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي