العودة إلى البحث

ماذا يجب عليَّ أن أفعل بعد أن حلَفَ زوجي عليَّ بالطلاق - وهو كثير الحلف به - إذا أخذتُ أيَّ شيءٍ من أهلي، ثم أهدتني أمي هدية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أكثر العلماء يرون أن الحلف بالطلاق وتعليقه بشرط يوقع الطلاق عند الحنث، وهذا هو المفتى به. ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن حكم هذا الحلف إذا لم يقصد به إيقاع الطلاق هو حكم اليمين بالله، ويلزم الحالف كفارة يمين عند الحنث ولا يقع طلاق.

ووقوع الحنث في اليمين يتوقف على نية الحالف، وهل قصد منعًا مطلقًا أم مؤقتًا. فالمعتمد عندنا هو مراعاة النية وتقديمها على ظاهر اللفظ. فإن لم توجد نية، يرجع إلى سبب اليمين، فإن عدم ذلك حُملت اليمين على ظاهر لفظها.

لذا، يجب سؤال الزوج عن نيته بيمينه، فإن قصد المنع عمومًا فقد وقع الطلاق، وإن لم تكن الطلقة مكملة للثلاث فله مراجعة الزوجة قبل انقضاء عدتها. والأولى للزوج مشاورة أهل العلم. ويجب التنويه إلى أن الحلف المشروع هو الحلف بالله تعالى، والحلف بالطلاق من أيمان الفساق ويجب الحذر منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي