العودة إلى البحث
السؤال

هل وقع الطلاق أم لا يقع، وماذا يترتب على الحلف بالطلاق بنية منع أخذ شيء من الأم، وماذا نفعل بالأغراض التي أحضرتها الحماة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جمهور أهل العلم يرون أن من حلف بالطلاق أو علقه على شرط، وحدث الحنث، يقع طلاقه سواء قصد إيقاع الطلاق أم التهديد، وهذا هو المفتى به. فإذا علق الزوج طلاق زوجته على قبول هدية من أمه، وقبلت الزوجة الهدية، وقع الطلاق. وإن لم يكتمل الطلاق ثلاثًا، يمكن للزوج مراجعة زوجته في العدة.

إذا كانت صيغة اليمين بـ "إذا" لا تتكرر، فاليمين تنحل بمرة واحدة ولا يتكرر الطلاق بتكرار الأخذ.

ابن تيمية يرى أن الحالف بالطلاق للتهديد تلزمه كفارة يمين ولا يقع الطلاق.

إذا كان الزوج شاكًا في حلفه بالطلاق، فلا يلزمه شيء، والأصل براءة الذمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159656
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي