العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة الظهر خلف إمام يؤخر الأذان إلى ما قبل العصر بنصف ساعة بحجة مراعاة العمال والموظفين، وما الأدلة في ذلك، وكيفية التعامل معه إذا أخطأ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأفضل في صلاة الظهر أول وقتها إلا في شدة الحر فيستحب الإبراد بها، ولا حرج في تأخير الأذان للإبراد. وتأخير الإمام صلاة الظهر طيلة العام إلى قرب آخر الوقت خلاف السنة. وإن كان يؤخر الصلاة لانتظار كثرة الجمع ففيه قولان للعلماء، والراجح أن فضيلة أول الوقت مقدمة. عليكم مناصحته وبيان السنة له، وإن أصر وكان هناك مسجد آخر يصلي في أول الوقت فالصلاة فيه أولى جمعًا بين فضيلتي تعجيل الصلاة والجماعة، وإلا فصلوا معه ما دام يصلي في الوقت؛ لأن مراعاة فضيلة الجماعة أولى من مراعاة فضيلة أول الوقت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125302
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي