هل يجوز لي أخذ ربع المدخول الشهري لأخي المتخلف عقليًا كراتب مقابل رعايتي له، وهل هذا يؤثر على أجري عند الله؟
إذا كنت فقيراً، فلك أن تأخذ من مال أخيك الأقل من قدر كفايتك أو أجرة مثلك في قيامك على شؤونه، لقوله تعالى: {وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ}. أما إذا كنت غنياً، فلا حق لك في أخذ شيء من ماله لنفسك، إلا إذا فرض لك القاضي شيئاً مقابل انشغالك. وأخذ الأجرة لا يبطل الثواب ولكنه ينقصه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193932