العودة إلى البحث
السؤال

هل تسقط التوبة حقوق الآخرين وديونهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نلخص ما ذكرتَ في النقاط التالية:

1. الصادقة تمحو الذنوب، ولكنها لا تسقط حقوق الآخرين. يجب على التائب رد الحقوق لأصحابها، وإن لم يجدهم أو ورثتهم، فليتصدق بها عنهم. 2. إذا كان صاحب الحق كافرًا وميتًا، فليتخلص التائب من المال في وجوه الخير. 3. الحقوق التي يجب ردها لا تشمل ما أهدرت الشريعة قيمته وحرمت ذاته، كالخمور، فقيمتها هدر ولا ضمان فيها لمن سرقها. 4. لذلك، لا يلزمك شيء في التوبة من سرقة . 5. أما سرقة المكالمات الدولية، فيجب عليك رد قيمتها لأصحابها (حكومة أو أفرادًا) بالطريقة المناسبة. 6. يفرق بين المسروق لذاته الذي لا نفع فيه (كالخمر)، فلا يلزم التائب دفع قيمته، وبين المحرم الذي فيه نفع (كخشب آلة العود)، فيجب ضمان قيمة ما ينتفع به منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24981
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي