العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين الآية: (وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَٰكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) وبين حديث: "لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ يُلْقَى فِيهَا، وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَتَّى يُدْلِيَ فِيهَا رَبُّ الْعَالَمِينَ قَدَمَهُ، فَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، وَتَقُولُ: قَطْ، قَطْ، بِعِزَّتِكَ"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا تعارض بين قوله تعالى: (وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَٰكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)، والأحاديث النبوية التي تذكر أن جهنم تقول: "هل من مزيد" حتى يضع الله قدمه فيها فتقول: "قط قط"؛ لأن الآية تخبر أن جهنم ستمتلئ بالجن والإنس، وهذا الامتلاء لا يتم إلا بعد أن يضع الجبار قدمه فيها. وذلك ما بينته السنة، فعند وضع القدم تمتلئ وتتضايق فلا يبقى فيها موضع إبرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي