هل يجوز للمرأة أن تتواصل مع أختها التي لم تهنئها بالمولود الجديد ولم تطمئن عليها بعد معرفتها بمعاناتها الصحية، وذلك دون علم زوجها الذي يرفض هذا التواصل، مع علمها بأن طاعة الزوج واجبة، ولكنها تخشى معصية الله في قطع الرحم؟ وهل إخفاء أمر الحمل عن الأهل حتى الولادة يعد حراماً، كما تزعم الأم مستشهدة بآية قرآنية تحرم إخفاء الحمل على الزوج؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تعارض حق الزوج وحق الغير، فحق الزوج مقدَّم، ولا يجوز للزوج منع زوجته من صلة رحمها، ويجب عليها طاعته إذا منعها من الزيارة، ولكن لا يجوز له منعها من المحادثة، فلا حرج في الكلام مع الأخت دون علم الزوج لتحقيق مصلحة الصلة وحفظ الود مع الزوج.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75703
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75703
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي