ما الفرق بين "الأصل في الأشياء الجواز" و"الابتعاد عن الشبهات" مع الأمثلة؟
الراجح أن المشتبهات هي ما تعارضت فيه الأدلة، فلا يعرف الكثير من الناس حكمها من حيث الجواز أو التحريم، وهي ما ورد في قوله صلى الله عليه وسلم: "الحلال بين والحرام بين، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات، فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام". أما قاعدة "الأصل في الأشياء الجواز" فهي من قسم الحلال البين، فالمباح الذي نص الشارع على إباحته، أو سكت عنه ولم يخالف دليل العقل أو الشرع، هو من الحلال البين، ولا يندرج تحت المشتبهات ما لم يكن ذريعة للوقوع في الحرام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65816