العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين "الأصل في الأشياء الجواز" و"الابتعاد عن الشبهات" مع الأمثلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الراجح أن المشتبهات هي ما تعارضت فيه الأدلة، فلا يعرف الكثير من الناس حكمها من حيث الجواز أو التحريم، وهي ما ورد في قوله صلى الله عليه وسلم: " بين بين، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات، فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام". أما قاعدة "الأصل في الأشياء الجواز" فهي من قسم الحلال البين، الذي نص الشارع على إباحته، أو سكت عنه ولم يخالف دليل العقل أو الشرع، هو من الحلال البين، ولا يندرج تحت المشتبهات ما لم يكن ذريعة للوقوع في الحرام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65816
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي