هل يدخل الجنة من ابتلي بالميل إلى نفس الجنس ولم يفعل الذنب، وهل يغفر الله لمن فعل فعل قوم لوط وتاب، وهل يجوز فعل العادة السرية لمن توقف عنها طويلاً، وهل يمكن للإنسان الصبر على عدم خروج المني إلى الأبد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يحاسب الله العبد على مجرد الميل القلبي ما لم يتكلم بإثم أو يعمل معصية؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها، ما لم تعمل أو تتكلم". وفعل فاحشة اللواط أمر عظيم، وتلي مفسدتها مفسدة في القبح، وعقوبة فاعليها من أعظم العقوبات. ومع عظم هذا الذنب، فإن الله يقبل توبة العبد النادم، قال تعالى: "أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ عَنْ عِبَادِهِ". بل يبدل الله سيئات التائب حسنات، قال تعالى: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ". والعادة السرية محرمة. على عدم خروج المني ممكن وواجب، وقد يخرج على وجه مباح بالاحتلام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154729
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154729
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي