هل يعتبر تسجيل كل الحوارات الدائرة في المؤسسة أثناء غياب المدير، دون علم أحد، تصنتًا وتسلطًا على الآخرين، مع العلم أن هذا يتم في مكان العمل الذي هو تحت مسؤولية المدير لمعرفة ما يدور في غيابه؟
تسجيلك حديث الموظفين بعد خروجك يتضمن عدة محظورات شرعية:
1. التجسس: وهو محرم بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا﴾، ولا يجوز إلا إذا غلب على الظن وقوع جريمة لا يمكن منعها إلا بالتجسس.
2. سوء الظن: ففعلك يدل على سوء الظن بالموظفين، وسوء الظن بالمسلمين محرم بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إياكم والظن، فإن الظن أكذب... الحديث».
3. الاستماع لكلام يكرهون سماعه: فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون أو يفرون منه صب في أذنه الآنك يوم القيامة».
هذه المحظورات كافية لتحريم فعلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70062